المشروع

نقرأ أفريقيا من الداخل.

مبادرة سعودية نحو الدول الأفريقية، تُبنى كل محطة وفق سياق الدولة وأولوياتها، وتجمع بين الاقتصاد والاستثمار، والإعلام والمعرفة من الميدان، ومسارات إنسانية وتنموية تُفعّل حيث توجد حاجة حقيقية.

عن المشروع

تبدأ أفريقيا العميقة من فهم الدولة: ناسها وثقافتها، اقتصادها وتحولاتها، وأولوياتها كما يعبّر عنها أهلها. ومن هذا الفهم تبني عملًا ميدانيًا يجمع التواصل الاقتصادي والاستثماري بالإعلام والمعرفة، ويفتح مجالًا لدراسة الاحتياجات الإنسانية والتنموية حيث تظهر حاجة حقيقية.

تعمل المبادرة من خلال محطات مستقلة، لكل منها إعدادها وبرنامجها. يلتقي فيها المهتمون بالأعمال مع الأطراف ذات الصلة، ويصل الإعلاميون إلى أصوات وموضوعات من الميدان، ثم تستمر المتابعة بعد العودة. ما تسعى إليه المبادرة هو معرفة أدق، وصلات قابلة للتطوير، وخطوات يمكن متابعتها.

لماذا أفريقيا العميقة

تحتاج العلاقة مع أي سوق إلى فهم يتجاوز المعلومة العامة: من الأطراف المناسبة للتواصل؟ ما أولويات الدولة؟ وأين يتقاطع اهتمام المشاركين مع واقعها؟ كما تحتاج معرفة المجتمعات إلى الاستماع لأصواتها وملاحظة حياتها اليومية وتحولاتها.

تجمع أفريقيا العميقة هذين الاحتياجين في عمل منظم. تُعدّ لكل دولة قراءة تسبق الزيارة، وبرنامجًا يتشكل بحسب سياقها، ثم توثّق ما يظهر في الميدان وما يستحق المتابعة بعده.

الرؤية والرسالة

رؤيتنا

أن تكون «أفريقيا العميقة» إطارًا سعوديًا موثوقًا للتعرف إلى الدول الأفريقية من الداخل، والتواصل معها اقتصاديًا ومعرفيًا وإنسانيًا، بما يبني صلات مهنية ومؤسسية تدوم بعد انتهاء كل محطة.

رسالتنا

تنظيم عمل ميداني ينطلق من سياق كل دولة وأولوياتها، ويجمع التواصل الاقتصادي والاستثماري بالإعلام المستقل وإنتاج المعرفة؛ بما يتيح للمشاركين فهمًا أعمق، ولقاءات ذات صلة، ومحتوى موثقًا، ومسارات متابعة واضحة، مع دراسة فرص الإسهام الإنساني والتنموي بحسب الحاجة والجهات المختصة.

ما نسعى إليه

  1. فهم أعمق للدول الأفريقية

    تقديم معرفة تستند إلى البحث والمصادر وأصوات الناس، وتُظهر تنوع كل دولة وخصوصيتها.

  2. تواصل اقتصادي أكثر صلة

    مساعدة الشركات والمستثمرين على فهم السياق والوصول إلى أطراف تتقاطع مع اهتماماتهم، تمهيدًا للتقييم والمتابعة.

  3. حضور إعلامي ومعرفي من الميدان

    إتاحة الوصول إلى موضوعات وشخصيات وأماكن، وإنتاج محتوى يحافظ على استقلاله التحريري ودقته.

  4. متابعة تستمر بعد المحطة

    توثيق ما تحقق وما يحتاج إلى دراسة، وتحديد الخطوات التالية والأطراف المعنية بمتابعتها.

القيمة التي نعمل من أجلها

  • للشركات والمستثمرين

    فهم ميداني وتواصل منظم يساعدان على تقييم المسارات المناسبة.

  • للمؤسسات الإعلامية

    وصول إلى أصوات وموضوعات مع الحفاظ على استقلال القرار التحريري.

  • للدولة المضيفة

    مساحة لتقديم سياقها وأولوياتها، وبناء تواصل مع أطراف سعودية ذات صلة.

برامج العمل والمسارات

تتكامل برامج العمل بحسب كل محطة. يُحدد نطاقها وفق سياق الدولة، وجاهزية البرنامج، واهتمامات المشاركين، وما يمكن تنفيذه ومتابعته.

01

الاقتصاد والاستثمار

يبدأ العمل بتحديد اهتمامات الشركات والمستثمرين وفهم السوق والقطاعات ذات الصلة. ثم تُبنى نقاط التواصل واللقاءات المناسبة ضمن البرنامج المؤكد لكل محطة، بما يساعد المشاركين على الحصول على معلومة ميدانية وتقييم ما يستحق خطوة تالية.

قد يشمل البرنامج لقاءات مع جهات حكومية وخاصة، واجتماعات بين الشركات، وزيارات مرتبطة بالاهتمامات القطاعية، بحسب ما يُعتمد للدولة. وتستمر المتابعة بتوثيق الموضوعات المطروحة والخطوات التالية، مع بقاء التقييم والقرارات التجارية لدى الأطراف المختصة.

02

الإعلام والمعرفة من الميدان

يستمع هذا المسار إلى الناس والمجتمعات، ويقرأ الثقافة والهوية، والاقتصاد والتنمية، وتحولات الدولة ومستقبلها. يتيح للمؤسسات الإعلامية والمنتجين الوصول إلى الميدان، وتطوير أعمال تُبنى على البحث والمقابلات والتوثيق.

تتنوع المخرجات الممكنة بين الحوارات والتقارير والقصص المصورة والأفلام القصيرة والمحتوى الرقمي والملفات التحليلية. وقد تتخذ المشاركة شكل تغطية مستقلة أو إنتاج مشترك أو محتوى للمنصة الخاصة بالمبادرة، بحسب الاتفاق والحقوق. تحتفظ كل مؤسسة بقرارها التحريري، وتُوضّح طبيعة المحتوى ومصادره.

03

الإنساني والتنموي

تُقرأ الاحتياجات الإنسانية والتنموية من داخل سياق الدولة، وبالاستماع إلى المجتمع والجهات ذات الصلة. يركز هذا المسار على فهم الحاجة وتوثيقها، ودراسة إمكان الإسهام أو التعاون مع الجهات المختصة حيث توجد حاجة حقيقية.

يتحدد نطاقه بحسب كل محطة، وما يتوافر من معلومات وتنسيق واعتماد. ويُميّز في العرض بين الحاجة المرصودة، والفكرة المقترحة، والعمل المؤكد، مع مراعاة كرامة الأشخاص وخصوصيتهم وموافقتهم.

كيف نعمل

لكل محطة دورة عمل تبدأ قبل الوصول وتستمر بعد العودة. يساعد هذا التسلسل على ربط البحث بالتنفيذ، والتواصل بالمتابعة، والتجربة بالتعلم.

  1. 01

    إعداد الدولة

    بحث في السياق والقطاعات والمحاور الإعلامية، وتحديد اهتمامات المشاركين، والتنسيق بشأن البرنامج واللقاءات.

  2. 02

    تنفيذ المحطة

    العمل وفق البرنامج المؤكد، وإجراء اللقاءات والزيارات، والاستماع إلى الناس، وجمع المادة الميدانية وتوثيقها.

  3. 03

    العودة

    تنظيم ما جُمع من معرفة ومحتوى، وتوثيق اللقاءات والموضوعات التي تحتاج إلى إجراء لاحق.

  4. 04

    المتابعة

    تحديد الأطراف المعنية والخطوة التالية لكل مسار قابل للاستمرار، وإحالة التفاصيل إلى المختصين.

  5. 05

    التقييم

    مراجعة ما تحقق، وما بقي مفتوحًا، وجودة المعرفة والتواصل، وما يمكن تحسينه في العمل.

  6. 06

    التحضير للمحطة التالية

    الاستفادة من التقييم، وبناء برنامج مستقل يلائم الدولة التالية وسياقها.

ماذا تنتج المحطة

تسعى كل محطة إلى إنتاج معرفة موثقة بالدولة، ومحتوى من الميدان، وصلات اقتصادية ومؤسسية قابلة للمتابعة. تتحدد المخرجات بحسب البرنامج المنفذ والموضوعات والحقوق وقدرة المشاركين، وتُعرض وفق حالتها الفعلية.

المنصة المعرفية والإعلامية

تجمع منصة أفريقيا العميقة تعريف المشروع ومحطاته وملفات الدول والقصص والمحتوى الميداني في مساحة واحدة. يتيح ذلك للزائر فهم الدولة أولًا، ثم التوسع في موضوعاتها ومتابعة ما يُنشر عنها، مع إظهار مصادر المعلومات وحالتها وتاريخ تحديثها حيث يلزم.

الاستقلال التحريري والتوثيق

يُبنى العمل الإعلامي على استقلال القرار التحريري، ووضوح المصادر، واحترام الأشخاص وحقوق المواد المنشورة. تُميّز المنصة بين الوقائع والمقترحات والأهداف، ويُراجع المحتوى عند ظهور معلومات أحدث.

التواصل

تُنشر قنوات التواصل الرسمية هنا عند اعتمادها.